كنتُ المدرّبةَ التي تَفتح خمسةَ تطبيقاتٍ في صباحٍ واحدٍ ولا تَجد في أيٍّ منها صوتها. كلّ منصّةٍ كانت تَطلب منّي أن أُبسِّط ما تَعلّمتُه — من د. أمن في الأنماط العصبيّة، ومن الدكتور الديميلاوي في دراسة المشاعر الفطريّة، ومن لُوشر في الأصل لا في التَّرجمة، ومن نساءٍ مَررنَ بمَواسمَ علَّمنني الإصغاء قبل التّحليل.
لم أُرِد منصّةً «ذكيّة» — أَرَدتُ منصّةً تَعرف أنّ المرأةَ موسميّة، وأنّ العمقَ لا يُختصَر في قائمةِ مَهام. CoachLight ليست لكلّ مدرّبة. هي للمدرّبة التي تَعمل من المعنى، وتَعرف أنّ عميلتها لا تَحتاج خطّةَ تَحسين — تَحتاج أن تُرى. إن وَجدتِ نَفسكِ هنا، أَهلاً بكِ.
— مؤسِّسة CoachLight