وعميلتُكِ كذلك.
أوّلُ منصّةِ تدريبٍ عربيّةٍ مَبنيّةٍ من العِلم، لا مُتَرجَمةٍ إليه — لُوشر، الأكواد الأربعة، طبقات الدّماغ، قراءةُ الجسد — بصوتٍ أنثويٍّ موسميٍّ يَعرف أنّ عميلتكِ ليست مَشروعَ تَحسين. عُمقُكِ هنا ليس إضافة؛ هو المنصّة.
CoachLight ليست خدمةَ جدولة. هي طريقةُ عملٍ — مكتوبةٌ على صوتكِ، لا على صوتٍ مَستوردٍ من مكانٍ آخر.
اختبار لُوشر مَبنيٌّ من الكتاب الأصليّ بدقّةٍ بَصريّةٍ كاملة، لا من نسخةٍ مُتَرجَمةٍ مرّت بأَيدٍ كثيرة. الأكواد الأربعة وطبقات الدّماغ مَوصولةٌ ببنوكِ أسئلةٍ وصفحاتِ مكتبةٍ بصوتكِ.
أكثرُ من ١٩٠ مرجعاً تَربط العَرَضَ الجسديَّ بالصِّراع الشّعوريّ خلفه — طبّ CTRL وطبقات الدّماغ في مكانٍ واحد. تَقرئين الجسدَ، لا الأعراضَ وحدها.
لا تَفتحين الجلسةَ من صفحةٍ بيضاء. أسئلةٌ مكتوبةٌ بصوتٍ عربيٍّ يُوصلكِ بعميلتكِ، ونماذجُ جلساتٍ تَبنين عليها برنامجكِ — جسديّةٍ، بطيئة، تَسمع قبل أن تَسأل.
لعميلتكِ مساحتها: بوصلةُ تأمّلٍ أسبوعيّة، نتائجُها، ومراجعُ تُشاركينها معها. تَرى رحلتها كما تَعيشها — لا كما يَكتبها سكربتُكِ.
جلساتُكِ، عميلاتُكِ، برامجُكِ، وتَذكيراتُكِ في مساحةٍ واحدة. لا تَطبيقاتٌ مُبعثرة، ولا موعدٌ يَضيع — لا لكِ ولا لِعميلتكِ. تَفتحينها، فتَجدين كلَّ شيءٍ في مكانه.
ملخّصاتُ ما بعد الجلسة مكتوبةٌ على نَبرتكِ، لا على نَبرةٍ عامّة. أنتِ تَختارين متى يَتَدخّل، ومتى يَصمت.
كنتُ المدرّبةَ التي تَفتح خمسةَ تطبيقاتٍ في صباحٍ واحدٍ ولا تَجد في أيٍّ منها صوتها. كلّ منصّةٍ كانت تَطلب منّي أن أُبسِّط ما تَعلّمتُه — من د. أمن في الأنماط العصبيّة، ومن الدكتور الديميلاوي في دراسة المشاعر الفطريّة، ومن لُوشر في الأصل لا في التَّرجمة، ومن نساءٍ مَررنَ بمَواسمَ علَّمنني الإصغاء قبل التّحليل. لم أُرِد منصّةً «ذكيّة» — أَرَدتُ منصّةً تَعرف أنّ المرأةَ موسميّة، وأنّ العمقَ لا يُختصَر في قائمةِ مَهام. CoachLight ليست لكلّ مدرّبة. هي للمدرّبة التي تَعمل من المعنى، وتَعرف أنّ عميلتها لا تَحتاج خطّةَ تَحسين — تَحتاج أن تُرى. إن وَجدتِ نَفسكِ هنا، أَهلاً بكِ.
— فريال نابت، مؤسِّسة CoachLight
Free
Pro
Premium
الإصدارُ المجّانيّ يَعمل اليوم بكلّ عُمقه. Pro و Premium يَفتحان مساحةً أكبر — لا أدواتٍ مَخفيّة. الأسعار قريباً.